أندونيسيا تتعهد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يحقق مصالح الفلسطينيين | محمد ابو قمر | نافذة
Mar 7, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published3 months ago
DurationN/A
Video ID-H6OhV5_TaM
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views0
Likes0
Comments0
Video Tags
#غزة اليوم#الحرب على غزة#معبر رفح#إغلاق معبر رفح#الوضع الإنساني في غزة#المساعدات إلى غزة#حصار غزة#تهجير الفلسطينيين من غزة#الحرب على إيران وتأثيرها على غزة#مجلس السلام لغزة#لجنة إدارة غزة#إعادة إعمار غزة#الأزمة الإنسانية في غزة#المرضى في غزة#خروج المرضى من غزة#النزوح في غزة#العدوان الإسرائيلي على غزة#تحليل سياسي غزة#برنامج نافذة#منصة قدسنا
Description
حلقة جديدة من برنامج "نافذة" تناقش مجريات الأوضاع في قطاع غزة في ظل الحرب التي تشنها أمريكا و"إسرائيل" على إيران. وفي آخر التطورات، قالت أندونيسيا بأنها تتعهد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يحقق مصالح الفلسطينيين. فيما تبدو متعلقات المرحلة الثانية متوقفة حتى اللحظة، خصوصا مع إغلاق الاحتلال لمعبر رفح مع بدء الحرب. هذه الموضوعات نناقشها مع رئيس تحرير وكالة صفا، والكاتب والمحلل السياسي محمد أبو قمر.
يلفت "أبو قمر" إلى أن هناك تساؤلات بين أوساط الغزيين عن المرحلة الثانية وسائر تفاصيلها، خصوصا وأن الحديث كان يدور عن مجلس للسلام وهو ما لا يتناسب مع الحرب التي شنّها ترمب على إيران. ولذا تبدو الأمور غير واضحة فيما يتعلق بترتيبات المرحلة الثانية في قطاع غزة، إذ ما زال الاحتلال مستمرا في خروقات اتفاق وقف إطلاق النار، كما أنه لم ينسحب من مناطق الخط الأصفر مع استمراره بالتهام 60% من مساحة قطاع غزة، وهو ما يعني أن 60% من سكان القطاع ما زالوا نازحين خارج مناطق سكناهم التي يسيطر عليها الاحتلال. كما أن "إسرائيل" أغلقت معبر رفح فور اندلاع الحرب مع إيران، ما انعكس على تقلص كميات المساعدات ومستلزمات الإيواء التي لم يتم إدخالها حتى هذه اللحظة. ويوضح "أبو قمر" وبأنه نتيجة لكل هذه التفاصيل وغيرها، فمن حق اندونيسيا وكل الذين شاركوا في مجلس السلام أن يتساءلوا عن مجلس السلام ودوره.
ويشير الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو قمر إلى أن لجنة إدارة قطاع غزة تلتزم الصمت بالرغم من أن الصحافة والإعلام تحاول أن تستفسر من أعضائها عن المشهد الميداني والسياسي. ويعزو "أبو قمر" ذلك إلى اللجنة شُكّلت دون أن تتمكن من أن تأخذ دورا حقيقيا لأنها لا تملك سيادة مالية بالرغم من أن ترمب أعلن عبر مجلس السلام عن جمع الأموال من المانحين، إلا أن ذلك يبقى حبرا على ورق، فيما يرفض الاحتلال دخول اللجنة وأعضاءها إلى قطاع غزة، هذا عدا عن أن اللجنة لا تمتلك مقرات بعد أن دمّر الاحتلال كل البنى الحكومية في القطاع.