“جيش الربّ” لا جيش الشعب.. كيف يتعمّق حضور المتدينيين الصـ &ـاينة في جيش الاحتلال؟ | إسرائيليات
Feb 19, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published3 months ago
Duration13:59
Video ID0bR_B8Ecfxc
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views1.2K
Likes24
Comments2
Engagement Rate2.14%
Likes per 100 views1.98
Comments per 1K views1.65
Video Tags
#إيران#ضربة أمريكية لإيران#حرب أمريكا وإيران#إسرائيل وإيران#نتنياهو#دونالد ترامب#التصعيد في الشرق الأوسط#مواجهة عسكرية#الحرب النفسية#الاحتلال الإسرائيلي#الإعلام العبري#الجبهة الداخلية الإسرائيلية#سقوط الردع الإسرائيلي#حرب إقليمية#القواعد الأمريكية في المنطقة#الشرق الأوسط الجديد#تحليل سياسي#نافذة#منصة قدسنا#الشأن الإسرائيلي
Description
تتعمق الصـ &ـيونية الدينية وتشكيلاتها في جيش الاحـ ـتلال، وهو ما ينعكس على أداء الجيش وبنيته متأثرا بالتوجهات الدينية المتطرفة. أدى ذلك إلى أن تكون تركيبة الجيش غير متناسبة مع طبيعة "المجتمع الإسرائيلي" الذي يضم العلمانيين والقوميين والمتدينيين وغيرهم من العرقيات أيضا. الأمر الذي جعل اعتماد الجيش الإسرائيلي عملياً على ما لا يزيد عن 63% من المجتمع الإسرائيلي. وهو ما دعا بعض الإسرائيليين لاعتبار أن الجيش الإسرائيلي "جيش الرب" لا جيش الشعب. هذا هو موضوع هذه الحلقة من برنامج "إسرائيليات" مع رئيس مركز القدس للدراسات الإسرائيلية عماد أبو عواد.
يلفت "أبو عواد" إلى أنه وبالرغم من أن المتدنيين الصـ ـ&ــاينة الذي يتزعمهم سمويترتش وبن غفير يشكلون ما نسبته 12% إلى 13% من المجتمع الإسرائيلي، إلا أن نسبتهم في الجيش تصل إلى 40%، خاصة في فئة الضباط، وهو ما يعني أن هناك فئة تتحمل عبئا أكبر من غيرها. كما أن هؤلاء يلتزمون بفتاوى الحاخامات أكثر من التزامهم بالقانون في "إسرائيل"، الأمر الذي دفع بعض المراقبين للقول بأن الجيش الإسرائيلي سيتحول إلى جيش الصيونية الدينية.
ويشير رئيس مركز القدس للدراسات الإسرائيلية عماد أبو عواد إلى انعكاس طبيعة "المجتمع الإسرائيلي" على المؤسسة العسكرية "الجيش"، ويذكر في هذا الإطار ما قاله الرئيس السابق لدولة الاحـ تلال رؤوف ريفلين من أن "إسرائيل" هي دولة الطوائف. ويوضح بأنه وبالرغم من أن طائفة الحريديم تشكل 17% من المجتمع الإسرائيلي إلا أنها لا تقبل المشاركة في الجيش لاعتبارات دينية.