واحدة من أجمل التلاوات الخاشعة ل سورة الفاتحة.

Nov 16, 2025Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3Updated Just now

Video Overview

Video Details

Published7 months ago
Duration0:47
Video ID4hfEwBr5FKA
Languagear
CategoryPeople & Blogs
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeYouTube Short

Performance Metrics

Views5K
Likes439
Comments2
Engagement Rate8.81%
Likes per 100 views8.77
Comments per 1K views0.40

Description

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ‏بعد ما إستمعنا إلى هذه التلاوة الجميلة للشيخ عادل ريان حفظه الله، إسمحوا لي أيها الإخوة بأن أشارككم بعض ما قاله أهل العلم عن هذه الآيات من سورة الفاتحة، وأوصيكم بقراءة المتدبر الذي يريد فهم مايقرء من غير عجالة: ‏ نبدء في قوله تعالى: { الْحَمْدُ لِلَّهِ } [هو] الثناء على الله بصفات الكمال, وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل, فله الحمد الكامل, بجميع الوجوه. { رَبِّ الْعَالَمِينَ } الرب, هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه إياهم, وإعداده لهم الآلات, وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة, التي لو فقدوها, لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة, فمنه تعالى. وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة. فالعامة: هي خلقه للمخلوقين, ورزقهم, وهدايتهم لما فيه مصالحهم, التي فيها بقاؤهم في الدنيا. والخاصة: تربيته لأوليائه, فيربيهم بالإيمان, ويوفقهم له, ويكمله لهم, ويدفع عنهم الصوارف, والعوائق الحائلة بينهم وبينه, وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير, والعصمة عن كل شر. ولعل هذا [المعنى] هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة. فدل قوله { رَبِّ الْعَالَمِينَ } على انفراده بالخلق والتدبير, والنعم, وكمال غناه, وتمام فقر العالمين إليه, بكل وجه واعتبار. {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها. { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } أي: دلنا وأرشدنا, ووفقنا للصراط المستقيم, وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله, وإلى جنته, وهو معرفة الحق والعمل به, فاهدنا إلى الصراط واهدنا في الصراط. فالهداية إلى الصراط: لزوم دين الإسلام, وترك ما سواه من الأديان, والهداية في الصراط, تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علما وعملا. فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته, لضرورته إلى ذلك. هذا ما استطعت أن أشاركه معكم اليوم ولا أريد الإطالة عليكم وأنتم تعلمون أن في كل آية من آيات الله سبحانه الكثير من المواعظ والحكم التي لا تعد ولا تحصى.. شاركوا هذه الرسالة مع غيركم ليعمَّ الخير ونتقاسم الأجر بإذن الله؛ وتذكروا قول نبينا ﷺ أنه: «مَن دَلَّ علَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ». والحمد لله رب العالمين.

Related Videos

More videos from إبراهيم حسام الدين