حكايات لطيفة للأطفال: حكاية الصبيّ والمسامير
Jan 10, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published5 months ago
Duration5:02
Video IDBnMghV40rR4
Languagear
CategoryEntertainment
PrivacyPublic
Made for KidsYes
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views2
Likes0
Comments0
Engagement Rate0.00%
Likes per 100 views0.00
Comments per 1K views0.00
Video Tags
#قصص اطفال#حكايات اطفال#قصص قبل النوم#حكايات عربية#قصص تربوية للاطفال#حكايات عالمية#قصص أطفال جديدة#رسوم متحركة تعليمية#قصص تعليمية للأطفال#حكايات هادفة#قصص لتنمية خيال الطفل#أفضل قصص الأطفال على يوتيوب#قصص مسلية للأطفال#قصص عربية للأطفال#فيديوهات أطفال#رسوم متحركة للأطفال#حكايات#قصة محسن#قصة القطة الشقية#القطة الشقية
Description
حكايات لطيفة للأطفال
قصص الأطفال
الصبيّ والمسامير
يُحكى أنّ صبياً عُرِفَ في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو فقدت أعصابك لأي سبب، استنكر الصبي طلب أبيه ولم يفهم الغاية منه، إلا أنّه وافق عليه مضطراً، ووعد أباه بالتنفيذ. دق الولد 37 مسماراً في اليوم الأول في السياج، ولاحظ أنّ إدخال المسامير بعد كل مرة يغضب فيها لم يكن أمراً هيناً، مما دفعه لأن يحاول تمالك نفسه عند الغضب في المرات القادمة تجنباً لعَناء دق المسامير هذا. مرَّت الأيام والصبي مستمر بما عاهد عليه والده، إلّا أنّ الأب وابنه لاحظا بأنّ عدد المسامير التي يدُّقها الصبي في السياج يقلّ يوماً بعد يوم، إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن به الصبي مضطراً لدق أيّ مسمار في السياج، مما أثار دهشته وسروره في الوقت ذاته، فقد تعلّم الولد من هذه التجربة التحكم بغضبه وضبط نفسه التي كانت تُستثار لأهون الأسباب، فخرج مبتهجاً ليخبر أباه بإنجازه. فرح الأب بابنه لكنّه اقترب منه وقال: ولكن عليك الآن يا بني أن تحاول إخراج مسمار من السياج في كل يوم لا تغضب فيه، استغرب الولد لكنه بدأ بتنفيذ مهمته الجديدة المتمثلة بخلع المسامير، وواظب على خلع مسمار في كل يوم يحافظ فيه على هدوئه، حتى انتهى من إزالة جميع المسامير الموجودة في السياج. وعند انتهاء المهمة أخبر والده بذلك، ومرة أخرى عبّر له والده عن مدى سعادته وفخره بإنجازه، ثم أخذ بيده وانطلق به إلى سياج الحديقة، وطلب منه أن يتحسس أماكن الثقوب التي تركتها المسامير في الجدار بيديه وقال له: يا بني انظر الآن إلى تلك الثقوب الموجودة في السياج، أتظن أن هذه الثقوب ستزول مع الوقت؟ فأجاب الصبي: لا يا أبي فقد ترَكَتْ أثراً عميقاً في الخشب، فقال والده: وهذا ما تحدثه قسوة كلماتنا في قلوب الآخرين، فهي تترك في داخلهم أثراً لا يزول حتى مع الاعتذار، فاحرص يا بُنيّ دائماً على الانتباه لكل ما يبدر منك من قولٍ أو فعل تجاههم.
#قصص #قصص_قبل_النوم #قصص_عربية #قصص_اطفال #طفل #اطفال #أطفال #اطفال_الحضانة_kg #قصص_وحكايات #حكايات #حكايات_عربية #حكايات_وقصص #احكي #child #children #stories #storytime #storytelling #storytelling