خناقة الامارات والسعودية فى اليمن
Dec 29, 2025•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published5 months ago
Duration21:37
Video IDLtIOgXCLFs4
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views565.3K
Likes20K
Comments5.7K
Engagement Rate4.54%
Likes per 100 views3.54
Comments per 1K views10.03
Video Tags
Description
حلقات مقترحة
سفاح الكرملين
https://www.youtube.com/watch?v=Xfp3ROzLBEw
جاسوسة الملابس الداخلية
https://www.youtube.com/watch?v=sTfRY6PBS3s
جاسوس العراق
https://www.youtube.com/watch?v=9IFjmYU7xOk
معركة الفلوجه
https://www.youtube.com/watch?v=xmlhUVkMOSA
تحطم طائرة سعودية
https://www.youtube.com/watch?v=NWpCTlgrEuA
اغتيال هنيه
https://www.youtube.com/watch?v=0XnlEq4QVaY
سرقة حاملة الطائرات
https://www.youtube.com/watch?v=-XM_rVRWiYA
مذبحة الكعبة
https://www.youtube.com/watch?v=I-tC1QVvLew
خيانة البدو
https://www.youtube.com/watch?v=gKaWDHLUWX4
ملوك حرب المدن
https://www.youtube.com/watch?v=_Bwi_UsQETg&t=11s
كيف أسقط الـ F-16
https://www.youtube.com/watch?v=sPt6jHt4AZg
المخابرات الفلسطينية
https://www.youtube.com/watch?v=TI7nTevbbds
يبدو أن اليمن يقف على أعتاب منعطف جيوسياسي جديد، تعاد فيه صياغة خرائط النفوذ وتوازنات القوة، في ظل تسارع التطورات السياسية والعسكرية التي يشهدها الجنوب، عقب المحاولات المستميتة للمجلس الانتقالي الجنوبي – المدعوم إماراتيًا وإسرائيليًا – لفرض واقع سلطوي جديد، عبر السيطرة على محافظات الجنوب والجنوب الشرقي.
وخلال أيام قليلة منذ بداية هذا الشهر، نجح المجلس في توسيع رقعة نفوذه لتشمل محافظة حضرموت ومناطق واسعة من شرق البلاد، وصولًا إلى مدينة عدن، التي مثلت على مدار عقد كامل العاصمة المؤقتة ومقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وما أن خرجت عدن فعليًا من قبضة الحكومة، ومغادرة معظم القيادات السياسية والعسكرية، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، دخلت اليمن مرحلة فراغ مؤسسي غير مسبوق، أتاح للمجلس الانتقالي إحكام سيطرته شبه الكاملة على مفاصل القرار في الجنوب.
ويزداد المشهد تعقيدًا مع التصعيد اللافت في الخطاب الانفصالي للمجلس، الذي لم يعد يتوارى خلف عناوين الشراكة أو تقاسم السلطة، بل بات يعلن صراحة سعيه لإحياء مشروع “دولة الجنوب”، في تطور ينذر بفتح فصل جديد من الصراع اليمني، لا يقتصر على أبعاده الداخلية، بل يمتد ليطال التوازنات الإقليمية وحسابات النفوذ في منطقة شديدة الحساسية.
هذه التحولات أعادت تحريك بقية قطع الشطرنج على الرقعة اليمنية، حيث تخلت الرياض نسبيًا عن سياسة ضبط الإيقاع من الخلف والاكتفاء بالمراقبة من الخارج، لتدخل مباشرة إلى قلب الأزمة، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في المقاربة السعودية، من إدارة توازنات دقيقة بين الفاعلين المحليين، إلى توجيه رسائل سياسية وعسكرية حاسمة، مفادها رفض فرض مشاريع أحادية كأمر واقع، وإعادة رسم المشهد بالقوة.
تطورات متسارعة
في الثاني من ديسمبر/كانون الأول، شنّ المجلس الانتقالي الجنوبي هجومًا عسكريًا مفاجئًا تحت مسمى عملية “المستقبل الواعد”، مستهدفًا فرض سيطرته الكاملة على الجنوب، وخلال أيام قليلة، وتحديدًا بحلول الثامن من الشهر ذاته، كان المجلس قد بسط نفوذه فعليًا على معظم محافظات الجنوب، بما في ذلك عدن، العاصمة الجنوبية السابقة، ومحافظة حضرموت، أكبر محافظات اليمن مساحةً والغنية بالموارد النفطية، إلى جانب محافظة المهرة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأفضت هذه التحولات الميدانية إلى ارتدادات سياسية سريعة، إذ اضطرت حكومة رئيس الوزراء اليمني المعترف به دوليًا، سالم بن بريك، وعدد من كبار المسؤولين، وتحت ضغط مباشر من قيادات المجلس الانتقالي، إلى مغادرة البلاد باتجاه الرياض، ومع هذا الخروج، دخل الجنوب مرحلة فراغ مؤسسي واضح، سعى المجلس الانتقالي إلى ملئه عبر توسيع قبضته على مفاصل السلطة.
وفي العشرين من الشهر، وبعد أن أحكم المجلس سيطرته الميدانية على الجنوب، شهدت محافظات عدن وأبين وحضرموت والمهرة تظاهرات حاشدة رفعت شعار “الاستقلال الكامل للجنوب”، في تطور مفصلي منح المشروع الانفصالي، وللمجلس الانتقالي على وجه الخصوص، غطاءً شعبيًا عزز من شرعيته السياسية.
وتفاقم المشهد أكثر مع بروز تيار مؤثر داخل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا مؤيد لحركة الانفصال، إذ أعلن عدد من الوزراء صراحة دعمهم للمجلس الانتقالي ومساعيه لإحياء دولة الجنوب، الأمر الذي فجر أزمة حادة داخل مجلس القيادة الرئاسي، وألقى بظلاله الثقيلة على مستقبل التوافق السياسي في البلاد.
الرياض تتخلى عن حيادها
أمام تسارع هذه التطورات، بدت الرياض وقد تخلّت نسبيًا عن خطاب الحياد والصمت، إذ أصدرت وزارة الخارجية السعودية، في الخامس والعشرين من الشهر، بيانًا حمّلت فيه المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية التحركات العسكرية الأحادية في محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرة أنها جرت دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو تنسيق مع التحالف، وأسهمت في تصعيد غير مبرر يضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف مكوناته، وبالقضية الجنوبية، وبجهود التحالف الداعمة للشرعية.
وفي اليوم التالي مباشرة، تعرّضت قوات “النخبة الحضرمية” التابعة للانتقالي لقصف جوي أسفر عن سقوط إصابات، وسط اتهامات من المجلس للرياض بتنفيذ الضربات، من دون رد سعودي رسمي على تلك الاتهامات.
من المصادر
https://2cm.es/1lUib
https://2cm.es/1gZsx
https://2cm.es/1lUio
https://2cm.es/1gZsV
https://2cm.es/1lUiG
https://2cm.es/1lUiN
https://2cm.es/1gZt6
https://2cm.es/1lUj6
https://2cm.es/1gZtF
قناة تليجرام
https://t.me/Almwatn_Said
قناة تيك توك
https://www.tiktok.com/@almwatn.said?_t=8prM5ZvGLqs&_r=1
صفحة فيسبوك
https://www.facebook.com/AhmedSaidOfficial1?mibextid=LQQJ4d
حساب تويتر
https://x.com/ASaidOfficial
#المواطن_سعيد #سوريا #غزة
#الامارات #السعودية #البحرين #ايران #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees