لماذا فشلت الصومال فى طرد الإمارات

Jan 17, 2026Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3Updated Just now

Video Overview

Video Details

Published5 months ago
Duration20:26
Video IDOkAvR69SXTg
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video

Performance Metrics

Views472K
Likes15.5K
Comments1.2K
Engagement Rate3.52%
Likes per 100 views3.28
Comments per 1K views2.45

Description

حلقات مقترحة سفاح الكرملين https://www.youtube.com/watch?v=Xfp3ROzLBEw جاسوسة الملابس الداخلية https://www.youtube.com/watch?v=sTfRY6PBS3s جاسوس العراق https://www.youtube.com/watch?v=9IFjmYU7xOk معركة الفلوجه https://www.youtube.com/watch?v=xmlhUVkMOSA تحطم طائرة سعودية https://www.youtube.com/watch?v=NWpCTlgrEuA اغتيال هنيه https://www.youtube.com/watch?v=0XnlEq4QVaY سرقة حاملة الطائرات https://www.youtube.com/watch?v=-XM_rVRWiYA مذبحة الكعبة https://www.youtube.com/watch?v=I-tC1QVvLew خيانة البدو https://www.youtube.com/watch?v=gKaWDHLUWX4 ملوك حرب المدن https://www.youtube.com/watch?v=_Bwi_UsQETg&t=11s كيف أسقط الـ F-16 https://www.youtube.com/watch?v=sPt6jHt4AZg المخابرات الفلسطينية https://www.youtube.com/watch?v=TI7nTevbbds لماذا ألغى الصومال اتفاقياته مع الإمارات؟ في تصعيد غير مسبوق، أعلنت الحكومة الصومالية في 12 يناير/كانون الثاني 2026 إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع الإمارات العربية المتحدة – بما في ذلك اتفاقيات الموانئ والتعاون الدفاعي والأمني – متهمةً أبوظبي بتقويض سيادة البلاد. هذا التحرك الدراماتيكي جاء بعد أيام قليلة من اضطرار الإمارات للانسحاب من اليمن لأسباب مشابهة لتلك التي أعلنتها الحكومة الصومالية، وهي “تقوّيض سيادة الصومال ووحدة ترابه واستقلاله السياسي” استنادا إلى “تقارير موثوقة وأدلة دامغة”. ويشمل القرار الذي جاء في أعقاب اجتماع طارئ للحكومة الصومالية، جميع الاتفاقيات والشراكات المتعلقة بموانئ بربرة وبوصاصو وكسمايو الاستراتيجية، إلى جانب اتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي الثنائية المبرمة مع أبوظبي. يستعرض هذا التقرير تفاصيل القرار وخلفياته، ابتداءً من الإعلان الرسمي وأسبابه المباشرة، مرورًا بالسياق التاريخي لحضور الإمارات عسكريًا واقتصاديًا في الصومال، وصولًا إلى الحادثة الأخيرة التي فجّرت الخلاف والمتعلقة بهروب زعيم انفصالي يمني عبر الأراضي الصومالية، وانتهاءً بتداعيات هذا الخلاف في ظل التوترات الإقليمية بين أبوظبي والرياض. حضور الإمارات.. تعاون وشكوك لم يكن القرار الصومالي الأخير وليد اللحظة، إذ يتوج سنوات من التعاون المشوب بالتوتر مع الإمارات. منذ عام 2014، انخرطت أبوظبي في برامج تدريب الجيش الصومالي، ومولت رواتب الآلاف من الجنود وساهمت في إنشاء مراكز تدريب ومستشفى خيري في مقديشو. بدأت العلاقات بالتصدع عام 2017 عندما التزمت مقديشو الحياد في أزمة الخليج ورفضت رضوخها لضغوط أبوظبي والرياض لقطع العلاقات مع الدوحة. تصاعد الخلاف في أبريل/نيسان 2018 إثر مصادرة السلطات الصومالية 9.6 مليون دولار نقدًا من طائرة إماراتية في مقديشو، وسط شكوك بأن الأموال تستخدم لأغراض غير معلنة. ردّت الإمارات حينها بغضب، مؤكدةً أن المبلغ كان مخصصًا لدفع رواتب الجنود، وقررت على إثر الحادثة إنهاء برنامجها التدريبي في الصومال وإغلاق مستشفى الشيخ زايد في العاصمة. بالتوازي، حولت أبوظبي تركيزها نحو التعاون مباشرةً مع الأقاليم الصومالية شبه المستقلة. فقد استمرت بدعم وتدريب قوة الشرطة البحرية في ولاية بونتلاند (شمال شرقي الصومال) والتي تتخذ من مدينة بوصاصو مقرًا لها. كما وسّعت نفوذها في إقليم أرض الصومال الانفصالي شمالًا عبر بناء قاعدة عسكرية هناك والمضي في مشاريع استثمارية كبيرة دون تنسيق مع الحكومة الفيدرالية، أبرزها عقد امتياز لشركة موانئ دبي العالمية لتطوير وتشغيل ميناء بربرة لمدة 30 عامًا، باستثمار قيمته 442 مليون دولار، وهو اتفاق أبرمته الشركة الإماراتية مع حكومة أرض الصومال في ظل غياب أي دور لمقديشو. وقد أثارت هذه التحركات حفيظة السلطات الفيدرالية التي اعتبرتها انتهاكًا لسيادة الدولة وتحديًا لوحدة أراضيها، إذ حذرت مقديشو عام 2018 شركة موانئ دبي من المضي بتعاقدات “تتجاوز السلطة الشرعية” ودعت إلى إعادة النظر فيها. بل إن الصومال ندد باتفاق إقامة القاعدة العسكرية في بربرة ووصفه بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، ملوّحًا باتخاذ إجراءات قانونية للدفاع عن سيادته ووحدته الوطنية. أرض الصومال والاعتراف الإسرائيلي شكّل إقليم أرض الصومال الانفصالي بعدًا رئيسيًا في الخلاف بين مقديشو وأبوظبي. فهذا الإقليم الذي أعلن من جانب واحد “استقلاله” عن الصومال في 1991 – دون اعتراف دولي – أقام علاقات وثيقة مع الإمارات خلال السنوات الماضية، وتعاملت معه أبوظبي كشريك فعلي في مجالات الأمن والتجارة بمعزل عن الحكومة الفيدرالية. وقد جعلت الاستثمارات الإماراتية من أرض الصومال محورًا أساسيًا لنفوذها في القرن الأفريقي، بدءًا من مشروع ميناء بربرة وصولًا إلى تدريب وتسليح قوات محلية هناك، الأمر الذي أثار حفيظة مقديشو التي ترى في ذلك تشجيعًا لمساعي الانفصال. بلغ هذا المسار ذروته في ديسمبر/كانون الأول 2025 حينما أصبحت “إسرائيل” أول دولة تعترف رسميًا بـ“استقلال” أرض الصومال – في خطوة صادمة قالت تقارير إنها جاءت بوساطة وتسهيل إماراتي. ويعتقد كثير من الصوماليين أن أبوظبي لعبت دورًا محوريًا وراء الكواليس لدفع هذا الاختراق الدبلوماسي لصالح انفصال أرض الصومال. من المصادر https://2cm.es/1hZev https://2cm.es/1hZex https://2cm.es/1mX78 https://2cm.es/1hZeM https://2cm.es/1hZeV https://2cm.es/1mX7s قناة تليجرام https://t.me/Almwatn_Said قناة تيك توك https://www.tiktok.com/@almwatn.said?_t=8prM5ZvGLqs&_r=1 صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/AhmedSaidOfficial1?mibextid=LQQJ4d حساب تويتر https://x.com/ASaidOfficial #المواطن_سعيد #سوريا #ايران #الامارات #السعودية #البحرين #غزه #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees

Related Videos

More videos from المواطن سعيد