إلى كم ذا الدلال وذا التجني | بهاء الدين زهير
Jan 14, 2025•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
PublishedJan 14, 2025
Duration3:21
Video IDPxdtNwAvTOU
Languagear
CategoryPeople & Blogs
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views9.9K
Likes391
Comments65
Engagement Rate4.59%
Likes per 100 views3.94
Comments per 1K views6.55
Video Tags
Description
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمراسلتنا على الإميل [email protected]
فيس بوك https://www.facebook.com/Adab3raby
تويتر https://twitter.com/Adab3raby
ساوند كلاود أحمد الحربي
https://soundcloud.com/ahmeed7
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّي
شَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري
فَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبي
مَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاً
فَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداً
وَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
وَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناً
وَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌ
فَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌ
هُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباً
وَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَراني
هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
وَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّي
هَوىً وَصَبابَةٌ وَقِلىً وَهَجرٌ
حَبيبي بَعضُ هَذا كانَ يُغني
فَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلَكِن
أُعَرِّضُ عَنهُ لِلواشي وَأَكني
حَبيبي كُلُّ شَيءٍ مِنكَ عِندي
مَليحٌ ماخَلا الإِعراضُ عَنّي
كَمَلتَ مَلاحَةً وَكَمَلتَ ظَرفاً
فَلَيتَكَ لَو سَلِمتَ مِنَ التَجَنّي
ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌ
بِحَقِّكَ لا تُخَيِّبُ فيكَ ظَنّي
رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسناً
فَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني
وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيري
إِلَيكَ أُشيرُ في قَولي وَأَعني
فَقَد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبي
كَما أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
فَيا شَوقي إِلى ثَغرٍ وَقَدٍ
حَلَت مِنهُ الثَنايا وَالتَثَنّي
أَقولُ لِصاحِبٍ في الحُبِّ يَلحى
كَفاني ذا الغَرامُ فَلا تَزِدني
تَرى في الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأيي
وَتَسلُكُ فيهِ فَنّاً غَيرَ فَنّي
فَإِن وافَقتَني أَهلاً وَسَهلاً
وَإِلّا لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
#الأدب_العربي