أثر التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على النقل البحري
Jul 6, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published1 week ago
Duration21:47
Video IDZ9e4ZBEimzU
Languagear
CategoryNonprofits & Activism
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views2
Likes0
Comments0
Engagement Rate0.00%
Likes per 100 views0.00
Comments per 1K views0.00
Description
مجلة " نهر الأمل " تنقل كلمة د.وائل قدور رئيس شركة ترسانة السويس سابقاً والتي ألقاها نيابة عنه الخبير البحري د. أحمد الشامي خلال مؤتمر " التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاسها على الاقتصاد العالمي الذى نظمه مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية ، بحضور اللواء أركان حرب حمدي لبيب رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، ود. أسامة كمال وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، ود. محمد على ابراهيم رئيس الجمعية العلمية العربية للنقل والأمين العام للمؤتمر، ود. أحمد طاهر مدير مركز الحوار وأستاذ زائر بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، ود. منى نور الدين وكيل كلية الدراسات الإنسانية بالأزهر الشريف، ود. نبيل السمالوطي رئيس الجمعية العلمية لأساتذة الجامعات، وأ. محمد ربيع نائب مدير مركز الحوار، وأدار الجلسة الافتتاحية للمؤتمر د. خالد فتح الله نائب رئيس القنوات الإقليمية ورئيس معهد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، وشهدت فعاليات المؤتمر حضور العديد من استشارة الطاقة والنقل والمهتمين بالشأن السياسي والدولي والاقتصادي ورجال الصحافة والإعلام
وأكد د. عصام شرف أنه لفهم التحولات الكبرى التي يعيشها العالم الذى أصبح أكثر ترابطا لسرعة انتقال المعلومة وبالتالي أصبح العالم منظومة واحدة وأي تغيرات تدخل في التغيرات العالمية والاستقرار الدولي والتهديد للأمن الغذائي، فالعالم لم ينجح في بناء منظومة لإدارة العالم بطريقة أكثر عدالة
وأشار أن الحوكمة العالمية هي التي تنظم العلاقات في إطار من العدالة والحوكمة، وعندما تتسع الفجوة بين الممارسات المعلنة والنظم الفعلية المطلقة تصبح الأزمات أكثر تعقيدا ولا تستطيع أن تصنع السلام بالعلاقات بين الأمم لا تقوم على المصالح وحدها بل تقوم على الفهم الحضارى، وحوار طبيعي لإدارة وتحويل التنوع كمصدر للإبداع وليس سببا للانقسام واتساع الفجوة بين التحضر المادي والتفاهم بين الشعوب، وأصبح هناك حاجة لتطوير وسائل الحوار بعد تراجع الحوار الصادق والمتوازن
وأصبح الشرق الأوسط ساحة تتشابك فيها اعتبارات الأمن والطاقة، وأي توتر لا يظل حبيس الحدود، ومصر بلد هامة في الدائرة العربية والإفريقية والجنوب العالمي، ويجب أن تنطلق شراكة حوار الحضارات قد تنهى توترات المنطقة، فالعالم مشتعل وبحكم حضارتنا التاريخية والاسلامية يجب أن تكون مصر شريك فعال في حوار الحضارات.
تغطية إخبارية: وفاء آلاجة
تصوير ومونتاج : رحمة هيكل