مجلس سلام لإعادة إنتاج “إسرائيل” وتهميش للفلسطينيين لفرض الوصاية الدولية | سليمان بشارات| نافذة
Feb 21, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published4 months ago
Duration15:46
Video ID_lcp8k8ns10
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views159
Likes15
Comments6
Engagement Rate13.21%
Likes per 100 views9.43
Comments per 1K views37.74
Video Tags
Description
عقد "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الافتتاحي في واشنطن، في خطوة أثارت تفاعلاً دولياً واسعاً وتبايناً في المواقف حول أهداف هذا الجسم الجديد ودوره في المرحلة المقبلة في قطاع غزة. وبدأت الجلسة الرسمية بحضور ممثلين عن 47 دولة، في إطار بحث سبل تعزيز جهود الإغاثة، وإعادة الإعمار، وترتيبات وقف إطلاق النار في غزة. في هذه الحلقة من "نافذة" نتناول هذا الموضوع مع الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور سليمان بشارات.
يلفت "بشارات" إلى أن مجلس السلام بات المظلة السياسية لما يتعلق بالسياسات الدولية تجاه القضية الفلسطينية وفق رؤية الولايات المتحدة، بالإضافة إلى كونه مظلة دولية لقضايا تتجاوز القضية الفلسطينية وقطاع غزة، بحيث ترسم من خلاله الولايات المتحدة مساراً سياسياً مستقبلياً لشكل وطبيعة العلاقات الدولية مبنية على الرؤية الأمريكية لفرض القطبية على العالم، ويظهر بحسب -بشارات- بأن ترمب هو الشخصية التي تفرض نفوذها وسيطرتها على المجلس، ولذا كان ملاحظا غياب الحضور الأوروبي. ويشير إلى أن "إسرائيل" أخذت حجما أكبر من حجمها بكثير في المجلس، وأعطيت دور المشاركة في المجلس بالرغم من عدم مشاركتها المالية خلافا للاشتراط الأمريكي لعضوية الدول المشاركة في المجلس، وهو ما يعني أن إعادة إنتاج "إسرائيل" في الرأي العام العالمي وغض الطرف عن حرب الإبادة التي ارتكبها الاحتلال، وإعادة إنتاجها كجزء من كيانية سياسية تشكل "إسرائيل" العنوان الأبرز فيها.
ويشدد الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور سليمان بشارات إلى أن هناك تهميشا للفلسطينيين وقضيتهم في مجلس السلام، حيث غابت الشرعية الفلسطينية عموما، وحضر رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، الذي جلس أمام الطاولة دون مسمى واضح في مخالفة للأعراف السياسية والبروتوكولات الدبلوماسية، وهو ما يؤشر على أن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال أرادوا تغييب الفلسطينيين لبسط الوصاية الدولية على القضية الفلسطينية.