ترمب يلوح بعمل عسكري، وإيران تحذر.. هل نحن على مقربة من اندلاع الحرب؟ | الحوارات | نافذة
Feb 24, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published3 months ago
Duration15:13
Video IDaDI85YFHoqA
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views482
Likes28
Comments3
Engagement Rate6.43%
Likes per 100 views5.81
Comments per 1K views6.22
Video Tags
#ضربة أمريكية لإيران#ترامب وإيران#البرنامج النووي الإيراني#تخصيب اليورانيوم#قنبلة نووية#إسرائيل وإيران#نتنياهو#الحرب الإقليمية#التصعيد في الشرق الأوسط#مفاوضات أمريكا وإيران#الحرس الثوري الإيراني#البرنامج الصاروخي الإيراني#الأذرع الإقليمية لإيران#خامنئي#إسقاط النظام الإيراني#البوارج الأمريكية#حاملات الطائرات الأمريكية#الحرب النفسية#التحليل السياسي#منذر الحوارات
Description
يميل الرئيس الأمريكي لشنّ ضربة عسكرية على إيران لإطهار ضرورة تخليها عن برنامجها النووي كما كشف "اكسيوس" نقلا عن مستشاريه. وبحسب المصادر ذاتها فإن ترمب يُبقى إمكانية شن هجوم للإطاحة بالمرشد الإيراني خامنئي، إذ لم تُلبّ طهران مطالب واشنطن. في هذه الحلقة من "نافذة" نتناول هذا الموضوع مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات.
يقول "الحوارات" بأن هناك قناعة لدى كثير من التيارات في الإدارة الأمريكية بأن العمل العسكري هو الحاسم، وأن التفاوض مع إيران هو مضيعة للوقت ومكاسب لإيران فقط، من وجهة نظر هؤلاء. وبالتالي سنلاحظ بأن الولايات المتحدة تستخدم القوة العسكرية كواحدة من أدوات التفاوض القصوى، وتلوح بها عند كل منعطف تقريبا. ويشير إلى أن الأمور لا يبدو أنها تسير باتجاه الحل ما بين الطرفين، فقد أعطى الرئيس الأمريكي ترمب طهران مهلة 48 ساعة لتقديم مقترح مقبول، وهو ما يعني أن أمريكا تريد ما هو مقبول في نظرها بينما سيكون تنازلا في نظر الإيرانيين. ويؤكد بأن التلويح بعملية عسكرية محدودة ستكون لتعديل ميزان التفاوض، بمعنى ممارسة عمل صلب على الأرض كي تذعن إيران للمطالب الأمريكية، في حين أن إيران وعلى لسان وزير خارجيتها "عراقجي" اعتبرت بأن أي ضربة عسكرية ستُقابل بردّ شامل.
ويلفت الكاتب والمحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات إلى أن المنطقة على أبواب الحرب إذا استمرت الأطراف في مواقفها، فجولات التفاوض في نهايتها، و"إسرائيل" تضغط باتجاه عمل عسكري، وبالرغم من أن ترمب يفضل تحقيق ما يريده دون عمل عسكري على غرار ما جرى في غرينلاند وفنزويلا، إلا أن "إسرائيل" قادرة على التأثير في حين لا تبدو جولات التفاوض مثمرة حتى اللحظة.