فن الانتهازية 👍 واستغلال أبسط الفرص بذكاء وشطارة 🔥
Jan 29, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published4 months ago
Duration3:24
Video IDcjOwZlufIPs
Languagear
CategoryPeople & Blogs
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views199
Likes7
Comments0
Engagement Rate3.52%
Likes per 100 views3.52
Comments per 1K views0.00
Description
السلام عليكم .. #مكاسب #اكسبلور #عقلية_المليونير #عقلية_النجاح #عقلية_ناجحة
درس مهم في فن الانتهازية واستغلال أبسط الفرص بذكاء وشطارة
في عالم الأعمال، قد تُنفق الشركات مليارات على الإعلانات دون أن تضمن لفت الانتباه. لكن أحيانًا، تأتي الفرصة من حيث لا تُخطط… وبدون أي تكلفة.
هذه قصة مايكل أوليري، المدير التنفيذي لشركة «رايان إير»، أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا من حيث عدد المسافرين، وكيف حوّل هجومًا علنيًا من إيلون ماسك إلى دعاية عالمية مجانية.
بدأت الحكاية بسؤال بسيط:
لماذا لا توفر «رايان إير» خدمة الواي فاي على متن طائراتها؟
أجاب أوليري بهدوء رجل أرقام، لا رجل شعارات. قال إن تركيب الهوائيات يزيد وزن الطائرة ومقاومتها للهواء، ما يعني وقودًا أكثر وتكلفة سنوية قد تصل إلى 250 مليون دولار. ثم أضاف أن الغالبية الساحقة من ركاب الشركة لا تبحث إلا عن شيء واحد: أرخص تذكرة ممكنة. والواي فاي، في رأيه، خدمة لن يدفع ثمنها سوى عدد محدود جدًا من الركاب.
إجابة منطقية… لكنها لم تُرضِ إيلون ماسك.
على منصة «إكس»، شن ماسك هجومًا مباشرًا، واصفًا أوليري بالمضلل، بل وذهب أبعد من ذلك حين أطلق استطلاعًا ساخرًا حول الاستحواذ على «رايان إير» و”إصلاحها“. آلاف المشاركين صوّتوا بنعم، والضجة اشتعلت.
هنا كان يمكن للقصة أن تتحول إلى نزاع قانوني أو أزمة علاقات عامة.
لكن أوليري اختار طريقًا مختلفًا.
كان يعلم أن الاستحواذ مستحيل أصلًا، فالقانون الأوروبي يشترط أن تكون شركات الطيران مملوكة وتدار فعليًا من مواطني الاتحاد الأوروبي. لذلك، لم ينفعل، ولم يصمت… بل ابتسم.
ردّ أوليري ساخرًا:
إذا أراد ماسك الاستثمار في «رايان إير»، فهو مرحب به، بل وصفه بأنه استثمار أفضل من بعض مشاريعه الأخرى، مع تأكيد واضح: يمكنه شراء أسهم، لكن لا يمكنه السيطرة.
ثم حوّل الجدل إلى عرض مسرحي محسوب. عقد مؤتمرًا صحفيًا في دبلن، ليس للدفاع عن نفسه، بل للسخرية من فهم ماسك المحدود لصناعة الطيران، مستفيدًا من الاهتمام الإعلامي العالمي.
ولم تتوقف القصة هنا.
أطلقت «رايان إير» حملة ترويجية ذكية، عرضت فيها 100 ألف مقعد بسعر رمزي، تحت شعار ساخر:
«احجز مقعدك الآن… قبل أن يحجزه إيلون ماسك».
بينما كانت التغريدات تتطاير، كانت الأرقام تتكلم.
الحجوزات ارتفعت، عدد زوار الموقع قفز، والتوقعات المستقبلية لعدد المسافرين زادت، مع توقع ارتفاع أسعار التذاكر خلال السنوات القادمة.
وفي المشهد الختامي، أعلن أوليري أن فريقه سيتوجه إلى مكتب ماسك في دبلن لتقديم تذكرة مجانية له، شكرًا على “أفضل حملة إعلانية لم ندفع مقابلها شيئًا”.
لم تكن هذه مجرد مشادة بين مليارديرين، بل درس عملي في فن استغلال الفرص:
حين يهاجمك شخص بصوت عالٍ، قد يكون أفضل ما تفعله… أن تتركه يروّج لك.