لماذا أحرق ترمب هدايا الرئيس الصينى
May 18, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published1 month ago
Duration23:52
Video IDfAKeiZUVolU
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views1.1M
Likes33.4K
Comments1.6K
Engagement Rate3.09%
Likes per 100 views2.95
Comments per 1K views1.38
Video Tags
Description
حلقات مقترحة
سفاح الكرملين
https://www.youtube.com/watch?v=Xfp3ROzLBEw
جاسوسة الملابس الداخلية
https://www.youtube.com/watch?v=sTfRY6PBS3s
جاسوس العراق
https://www.youtube.com/watch?v=9IFjmYU7xOk
معركة الفلوجه
https://www.youtube.com/watch?v=xmlhUVkMOSA
تحطم طائرة سعودية
https://www.youtube.com/watch?v=NWpCTlgrEuA
اغتيال هنيه
https://www.youtube.com/watch?v=0XnlEq4QVaY
سرقة حاملة الطائرات
https://www.youtube.com/watch?v=-XM_rVRWiYA
مذبحة الكعبة
https://www.youtube.com/watch?v=I-tC1QVvLew
خيانة البدو
https://www.youtube.com/watch?v=gKaWDHLUWX4
ملوك حرب المدن
https://www.youtube.com/watch?v=_Bwi_UsQETg&t=11s
كيف أسقط الـ F-16
https://www.youtube.com/watch?v=sPt6jHt4AZg
المخابرات الفلسطينية
https://www.youtube.com/watch?v=TI7nTevbbds
كشف تحقيق استقصائي موسّع أجرته صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل صادمة لعملية تجسس بالغة السرية نُفذت في ذروة الحرب الباردة، حين تعاونت الولايات المتحدة والهند في ستينيات القرن الماضي لنصب محطة تنصت نووية على قمة جبل ناندا ديفي في جبال الهيمالايا، بهدف مراقبة البرنامجين الصاروخي والنووي الصينيين عقب أول تجربة ذرية لبكين.
التحقيق أوضح أن العملية، التي حملت اسم «ناندا ديفي» ونُفذت عام 1965، جاءت نتيجة قلق أميركي متزايد من التسارع النووي الصيني، في وقت عجزت فيه واشنطن عن اختراق الصين استخباراتيًا بالوسائل التقليدية، ما دفع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) للبحث عن حلول غير مسبوقة.
ورأت الوكالة أن الارتفاعات الشاهقة للهيمالايا تمثل منصة مثالية لاعتراض الإشارات اللاسلكية التي تطلقها الصواريخ الباليستية الصينية، فتم التخطيط لتركيب جهاز تنصت يعمل بطاقة مولّد نووي محمول، يزن نحو 50 رطلاً وبحجم كرة شاطئية، ويعتمد على وقود البلوتونيوم المشع.
ولتضليل الرأي العام وإخفاء الطابع الاستخباراتي للمهمة، جرى اختلاق غطاء علمي معقد، تولّى ترتيبه المصوّر الأميركي باري بيشوب، الذي ظهر وكأن البعثة مخصصة لأبحاث في فيزياء الغلاف الجوي، بينما كان في الواقع منسقًا ومجندًا لمتسلقي الجبال العاملين مع الاستخبارات الأميركية.
وبحسب التحقيق، احتوى المولد النووي على كمية من البلوتونيوم تُقدّر بنحو ثلث ما استُخدم في القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على ناغازاكي عام 1945، ما جعل الجهاز عنصرًا حاسمًا لضمان تشغيل محطة التجسس في بيئة قاسية ومعزولة لفترات طويلة.
وتعود جذور الفكرة، وفق التحقيق، إلى حديث سابق جمع باري بيشوب بالجنرال الأميركي كورتيس ليماي، أحد أبرز مهندسي الاستراتيجية النووية الأميركية، حيث أثارت رؤية قمم الهيمالايا الممتدة لمئات الأميال داخل الصين اهتمام ليماي، لتتبلور لاحقًا فكرة العملية السرية.
من الجانب الهندي، قاد العملية القبطان إم. إس. كوهلي، وهو ضابط بحرية ومتسلق مخضرم، في وقت تجاهل فيه القائمون على المهمة تحذيرات متكررة بشأن خطورة التضاريس والطقس القاسي على قمة ناندا ديفي.
وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1965، حاول الفريق نقل المعدات الثقيلة، بما فيها المولد النووي الذي ضم سبع كبسولات من البلوتونيوم شديد السمية، لكن عاصفة ثلجية عنيفة، إلى جانب الإرهاق وأعراض داء المرتفعات، أجبرت المتسلقين على التراجع قبل تثبيت المحطة.
حينها اتُّخذ قرار مصيري بترك المولد مؤقتًا قرب نهر جليدي، مثبتًا بسلاسل، على أن تتم استعادته في الموسم التالي. غير أن عودة الفريق في ربيع 1966 كشفت عن اختفاء المولد بالكامل، وسط ترجيحات بأن انهيارًا جليديًا جرفه إلى أعماق الجليد أو إلى شبكة المياه الذائبة التي تغذي روافد نهر الغانغ.
اختفاء المولد شكّل كابوسًا أمنيًا وبيئيًا، نظرًا لاحتمال تسببه في تلوث إشعاعي خطير، أو حتى استغلال مادته المشعة في تصنيع «قنبلة قذرة». وأثار الحادث حالة ذعر مكتومة داخل الحكومتين الأميركية والهندية، ما دفعهما لإطلاق عمليات بحث سرية شارك فيها الجيش وخبراء إشعاع ومتسلقون محترفون، لكنها فشلت جميعًا.
ولتفادي تداعيات دبلوماسية خطيرة، فُرض تعتيم كامل على القضية، وصُنّفت الوثائق، ومنع المشاركون من الحديث عنها، كما أُغلقت المنطقة المحيطة بجبل ناندا ديفي لسنوات طويلة بذريعة الحفاظ على البيئة.
ورغم الفشل، لم يتوقف التعاون الاستخباراتي بين البلدين، إذ جرت محاولة أخرى عام 1967 لتركيب جهاز تجسس يعمل بالوقود المشع على جبل أقل ارتفاعًا، إلا أنه واجه مصيرًا مشابهًا وغاص هو الآخر في الجليد، قبل أن تُهمل هذه الأساليب نهائيًا مع تطور أقمار التجسس الصناعية في السبعينيات.
وظلت القصة طي الكتمان لأكثر من عقد، إلى أن كشفها الصحفي هوارد كون عام 1978، ما فجّر غضبًا واسعًا في الهند، واستدعى الحكومة الهندية السفير الأميركي، وخرجت مظاهرات تندد بدور وكالة الاستخبارات الأميركية.
القلق الأكبر آنذاك تمحور حول الخطر البيئي المحتمل، إذ تغذي أنهار ناندا ديفي الجليدية منابع نهر الغانغ، شريان الحياة لمئات الملايين في الهند.
من المصادر
https://h1.nu/1pOWr
https://h1.nu/1vaSi
https://h1.nu/1vaSz
https://h1.nu/1pOXs
https://h1.nu/1vaSH
https://h1.nu/1pOXx
https://h1.nu/1vaSQ
https://h1.nu/1pOXV
https://h1.nu/1pOY1
قناة تليجرام
https://t.me/Almwatn_Said
قناة تيك توك
https://www.tiktok.com/@almwatn.said?_t=8prM5ZvGLqs&_r=1
صفحة فيسبوك
https://www.facebook.com/AhmedSaidOfficial1?mibextid=LQQJ4d
حساب تويتر
https://x.com/ASaidOfficial
#المواطن_سعيد #الكويت #ايران
#الامارات #السعودية #البحرين #غزه #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees