فراولة في الترعة.. ليه المزراعين جابوا أخرهم السنة دي

Apr 2, 2026Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3Updated Just now

Video Overview

Video Details

Published2 months ago
Duration3:08
Video IDftRkDdptuUo
Languagear
CategoryEntertainment
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video

Performance Metrics

Views2
Likes0
Comments0
Engagement Rate0.00%
Likes per 100 views0.00
Comments per 1K views0.00

Description

تخيل تبقى شغال طول السنة، دافع دم قلبك في كيماوي وتقاوي وعمالة، وفي الآخر تلاقي الكيلو واقف عليك بـ 7 أو 8 جنيه، والتاجر يقولك: "آخري معاك 3 جنيه ... تعالوا نعرف ايه الحكاية وأي هو الحل اللي بيدور عليه كل المزارعين . المشهد اللي بنشوفه اليومين دول لرمي الفراولة في الترع مش مجرد غضب.. ده "إعلان إفلاس" للفلاح الغلبان اللي لقى إن تكلفة النقل للسوق أغلى من تمن الفراولة نفسها. معروف إن مصر بتيجي في المركز الأول عالمياً في تصدير الفراولة المجمدة، وبننتج سنوياً حوالي 600 ألف طن. لكن السنة دي، اللعبة اتغيرت. فدان الفراولة بيتكلف حالياً من 150 لـ 200 ألف جنيه. وحصل "تخمة" في المعروض المحلي، وفي نفس الوقت الطلب الخارجي على "الفريش" واجه منافسة شرسة وشروط جودة صعبة. والنتيجة.. السعر نزل في الأرض، والتاجر الوسيط هو الوحيد اللي كسبان، بياخدها الكيلو من الغيط بـ 3 جنيه، وحضرتك بتشتريها في القاهرة بـ 20 و 25 جنيه طيب أيه اللي بيحصل . المشكلة الرئيسية في غياب الزراعة التعاقدية: الفلاح بيزرع بالبركة، مفيش جهة بتقوله يزرع قد إيه ومين هيشتري منه وبكام قبل ما يبدأ. وكمان في حالة جشع عند الوسطاء .. "سماسرة الغيط" بيتحكموا في رقبة الفلاح، وبياخدوا المكسب كله لنفسهم. نيجي بقى للأزمة اللي حصلت اليومين دول في تكلفة النقل والطاقة.. طبعا لما السولار والزيت ومصاريف النقل زادت، فبقت النقلة للسوق بتخسر الفلاح بدل ما تكسبه. وفي سبب تاني هو ضعف التصنيع الزراعي... إحنا بنصرف ملايين على الزراعة، بس معندناش مصانع كفاية "جنب المزارع" تحول الفراولة دي لمربى أو عصائر أو بودرة تجففها وقت الأزمة. طيب أيه الحل علشان المشهد اللي شوفناه ده ميتكررش السنين الجاية .. أولاً: تفعيل "صندوق التكافل الزراعي" بجد، عشان يعوض الفلاح في حالات انهيار الأسعار. ثانياً: التوسع في الصناعات التحويلية. بدل ما نرمي الفراولة، المصنع ياخدها ويجمدها أو يصنعها، وده بيحفظ قيمتها. ثالثاً: الرقابة على الأسواق. مش منطقي الفرق بين سعر المزرعة وسعر المستهلك يوصل لـ 700%. رابعاً: إنشاء "بورصة سلعية" للفراولة، السعر فيها يتحدد بناءً على العرض والطلب الحقيقي مش على مزاج التاجر. لازم نبقى عارفين إن الفلاح هو عمود الخيمة في البلد دي، ولما "الذهب الأحمر" يترمي في الترعة، يبقى لازم نراجع المنظومة كلها. وجع الفلاح هو وجع لبيوتنا كلنا. يا ريت نلحق اللي باقي من الموسم، وندعم المنتج المحلي بجد. لو وصلت لهنا .. قولنا في التعليقات هل كنت تتخيل إن سعر كيلو الطماطم يساوي سعر 10 كيلو فراولة .. ومتنساش اللايك والشير علشان نوصل للمليون متابع

Related Videos

More videos from أرض الخير