بعيد الحب .. قالت لي العرافة
Feb 15, 2025•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
PublishedFeb 15, 2025
Duration4:05
Video IDhljuugFcTX4
Languagear
CategoryEntertainment
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views19.6K
Likes1.7K
Comments137
Engagement Rate9.53%
Likes per 100 views8.83
Comments per 1K views6.99
Video Tags
Description
الدكتور وجيه البارودي له جانب آخر من شخصيته الشاعرية تميز بالغزل والعشق، حيث كرس جزءاً كبيراً من أشعاره للتغني بجمال المرأة والحب. واحة الحب والشباب كانت الأرحب في حياته، حيث عبر عن عشقه للحياة بجميع جوانبها. كانت صداقته العميقة مع وليد قنباز، المعروف بأصمعي القرن العشرين، من أبرز علاقاته التي أثرت في شعره وحياته. تجلى وجيه البارودي كشاعر رومانسي يجسد الحنين والشغف في كل قصيدة، متنقلاً بين مراحل الحب المختلفة بتفاصيلها العذبة والمؤلمة. تغنى بجمال المرأة ليس فقط كجسد، بل كتجربة إنسانية غنية تعكس مشاعر الحب والأنوثة والحنين. كان الحب عنده ملاذاً من قسوة الواقع، ملاذاً يجده في السهرات الرومانسية، في اللقاءات الغرامية، وفي أحلام الليل الطويلة. عشقه للحياة لم يتوقف عند الإنسان، بل شمل الطبيعة واللحظات اليومية البسيطة، مجسداً فلسفة الحب والشباب في كل بيت شعري.
كان وجيه البارودي شاعراً ذاتياً وجدانياً، صور حياته ومجتمعه تصويراً نادر المثال، وطبع ديوانه الشعري الأول بعنوان«بيني وبين الغواني» عام 1950م في طرابلس في لبنان، وأملاه من ذاكرته لأن زوجه (أم أسامة) أحرقت مخطوطة الديوان برمتها. ولولا ذاكرة وجيه البارودي التي أمدته بغالبية الديوان لضاع الشعر الذي صاغه طوال أربعة وعشرين عاماً، وفي عام 1971م أعاد طباعة الديوان الأول، وطبع الديوان الثاني الذي حمل عنوان «كذا أنا»، ويضم الشعر الذي صاغه البارودي في واحد وعشرين عاماً. وفي عام 1995م أصدر ديوانه الثالث «سيد العشاق» الذي يضم شعره الذي أبدعه في واحد وعشرين عاماً أيضاً تنتهي في 31/12/1992م. وأما شعره الأخير الذي اختار له عنوان «حصاد التسعين» فهو ما يزال مخطوطاً.
إن شعر البارودي بأجمعه معاناة حقيقية، وتجربة حية ولو عَمّاها شاعرنا بالرموز. يتجلى فيها الصدق بمعناه الفلسفي والأخلاقي والفني معاً، فسلوك «وجيه» في حياته وطريقة معاشه وتصرفاته وعلاقاته لا يختلف عما تناوله في شعره، ومن هنا نجد صدقاً في التجربة وصدقاً في التعبير فنياً عن هذه التجربة، ولهذا قال:
شعري حياتي من أراد تعرفاً بي فهو عني الترجمان الأفضل
#أحمد_فاخوري #عيد_الحب #وجيه_البارودي