ماذا وراء دعوة “عبّاس” للانتخابات.. ضغوط دولية لإعادة إنتاج السلطة! | مازن الجعبري | نافذة
Jul 12, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published4 days ago
Duration16:53
Video IDif4lX3wrMAw
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views470
Likes23
Comments4
Engagement Rate5.74%
Likes per 100 views4.89
Comments per 1K views8.51
Video Tags
Description
تتناول هذه "النافذة" رفقة الكاتب والمحلل السياسي مازن الجعبري أسباب إعلان الرئيس محمود عباس إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بعد سنوات طويلة من توقفها، حيث يرى "الجعبري" أن القرار جاء نتيجة ضغوط أمريكية وأوروبية وعربية تهدف إلى إصلاح السلطة الفلسطينية وإعادة منحها شرعية سياسية، مع الإبقاء على إطار اتفاق أوسلو، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يسعيان إلى إنشاء سلطة فلسطينية تؤدي دورا إداريا وأمنيا دون امتلاك مشروع سياسي مستقل، مع استمرار الالتزام بالاعتراف بـ"إسرائيل" واتفاقيات أوسلو.
ويشير إلى أن الظروف الحالية، وخاصة الحرب في قطاع غزة، وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية، والانتهاكات في القدس، تجعل الأولوية بالنسبة للشعب الفلسطيني هي مواجهة العدوان والحفاظ على الأرض، وليس إجراء الانتخابات.
ويرى "الجعبري" أن المشاركة في الانتخابات، وفق القانون الحالي، تتطلب الالتزام باتفاق أوسلو والاعتراف بـ"إسرائيل"، مما يؤدي إلى استبعاد القوى الرافضة لهذه الاتفاقيات. منتقداً تغييب اللاجئين الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية عن العملية الانتخابية، معتبرا أن ذلك يضعف تمثيل الشعب الفلسطيني بأكمله.
تابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: https://www.tiktok.com/@qudsunapl
انستغرام: https://www.instagram.com/qudsunapl/
فيسبوك: https://www.facebook.com/qudsunaPl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
المحتوى المقدم يعكس آراء الضيوف من المحللين والصحفيين والشخصيات العامة لا يمثل رأي المنصة بالضرورة