كيف نجحت إيران فى خطف العميل إكس
May 9, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published1 month ago
Duration19:52
Video IDmoYdzMY-udk
Languagear
CategoryNews & Politics
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views826.8K
Likes26.5K
Comments1.3K
Engagement Rate3.35%
Likes per 100 views3.20
Comments per 1K views1.53
Video Tags
Description
حلقات مقترحة
سفاح الكرملين
https://www.youtube.com/watch?v=Xfp3ROzLBEw
جاسوسة الملابس الداخلية
https://www.youtube.com/watch?v=sTfRY6PBS3s
جاسوس العراق
https://www.youtube.com/watch?v=9IFjmYU7xOk
معركة الفلوجه
https://www.youtube.com/watch?v=xmlhUVkMOSA
تحطم طائرة سعودية
https://www.youtube.com/watch?v=NWpCTlgrEuA
اغتيال هنيه
https://www.youtube.com/watch?v=0XnlEq4QVaY
سرقة حاملة الطائرات
https://www.youtube.com/watch?v=-XM_rVRWiYA
مذبحة الكعبة
https://www.youtube.com/watch?v=I-tC1QVvLew
خيانة البدو
https://www.youtube.com/watch?v=gKaWDHLUWX4
ملوك حرب المدن
https://www.youtube.com/watch?v=_Bwi_UsQETg&t=11s
كيف أسقط الـ F-16
https://www.youtube.com/watch?v=sPt6jHt4AZg
المخابرات الفلسطينية
https://www.youtube.com/watch?v=TI7nTevbbds
لطالما مثلت القضية المتعلقة بالسجين إكس(8) (x) التي أثارت الكثير من الجدل في إسرائيل وخارجها إحدى أبرز الدلائل على تطور الأذرع الاستخباراتية الإيرانية، ففي شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2010 عُثر على وكيل الموساد السابق "بن زايغر" مشنوقا في حمام زنزانته في سجن "أيالون" الحصين في الرملة، الضاحية المحتلة الواقعة شمال شرق تل أبيب.
كانت(9) الزنزانة رقم 15 التي قتل فيها بن زايغر مقسمة لقسمين، أحدهما يحتوي على سرير ومنطقة جلوس ومطبخ صغير، والآخر لغرفة استحمام صغيرة مع مرحاض، وهي مراقبة بثلاث كاميرات مراقبة ومخصصة للسجناء الأكثر خطورة، حيث سبق أن سجن فيها "يغال عمير"، قاتل رئيس الوزراء السابق اسحق رابين، وكان على الجميع أن ينتظروا لأكثر من عامين من أجل ظهور القليل من المعلومات حول مقتل أحد أكثر الجواسيس إثارة للجدل في التاريخ الإسرائيلي لمعرفة كنه المفاجأة الصارخة.
لم تكن هناك أي مؤشرات على هذه النهاية المثيرة للجدل بالنسبة لزايغر الذي نشأ في كنف أسرة يهودية محافظة جنوب شرق ملبورن، وانضم لمنظمة الشباب الصهيوني اليساري "هاشوم هاتزايير" في مقتبل حياته، قبل دراسته القانون في جامعة "موناش" بينما تداعبه أحلام الانتقال لإسرائيل، وهو الحلم الذي حققه بالفعل حين انتقل للإقامة في مستعمرة "غازيت" في الأرض المحتلة عام 1994 للمرة الأولى.
ومع مطلع الألفية الجديدة، قام الموساد الإسرائيلي بطرح إعلانات عامة للوظائف للمرة الأولى في تاريخه، ووجد "بن زايغر" في ذلك فرصة سانحة لتحقيق حلمه، وعلى الجهة المقابلة ومن أعين الإسرائيليين كان الرجال من أمثال "زايغر" الذين يحملون جوازات سفر رفيعة المستوى ويمكنهم السفر دون إثارة الشكوك بمثابة كنز إستراتيجي، إضافة لذلك فإن القانون الأسترالي يسمح للمواطنين بتغيير أسمائهم عدة مرات والتقدم بطلب للحصول على جوازات سفر جديدة، وهي الميزة التي استخدمها الأسترالي الإسرائيلي لتبديل هويته ثلاث مرات على الأقل.
اجتاز "زايغر" اختبارات الموساد بنجاح، وانخرط في برنامج تدريبي مكثف لمدة عام على التخفي وتزوير الوثائق، قبل أن يرسله الموساد لشركة تستخدمها الاستخبارات الإسرائيلية كواجهة لها في ميلانو الإيطالية عام 2005، وكانت مهمته التسلل للشركات التي تتعامل مع إيران وسوريا.
وفر العمل للضابط الإسرائيلي غطاء مثاليا للاتصال مع الإيرانيين، لكنه لم يظهر كفاءة مناسبة لهذا العمل، ما دفع الموساد لإرساله لأوروبا الشرقية، قبل أن يتم استدعاءه لتل أبيب عام 2007 ليعمل في وحدة تسوميت وهي الوحدة المسؤولة عن إدارة المصادر وتحليل المعلومات في الموساد، قبل أن يطلب الإذن للعودة لأستراليا لدراسة الماجستير والابتعاد عن هذا العالم بشكل غير مباشر.
في الأشهر اللاحقة، كانت أنشطة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في لبنان على وجه الخصوص تتعرض لانتكاسات غير مفهومة، حيث اعتقلت السلطات البنانية أهم عميلين للموساد في البلاد وهما زياد الحمصي، واسمه الكودي في الموساد هو "الهندي" وكانت مهمته الرئيسة محاولة تزويد إسرائيل بمعلومات تمكنهم من اغتيال زعيم حزب الله "حسن نصر الله"، أما الثاني فهو "مصطفى علي عواضة"، واسمه الرمزي "زوزي"، وكان مكلفا بجمع المعلومات من حزب الله.
بالنسبة للإسرائيليين، كانت تلك أكبر نكسة استخباراتية في المنطقة منذ عقود، وقد جاءت المعلومات حول الثغرة من لبنان على الفور: وكيل للموساد كان متواجدا في ذلك الحين في أستراليا، وعلى الفور، وفي خلال عشرة أيام، اعتقلت المخابرات الإسرائيلية "زايغر" بعد أن طلب منه الموساد العودة للمقر لمناقشة التحذير الذي تم تلقيه من بيروت، لقد عرف الإسرائيليون الحقيقة أخيرًا: لقد كان زايغر جاسوسًا إيرانيًا رفيع المستوى.
لا يعرف أحد بالتحديد كيف تم تجنيد ضابط الموساد الإسرائيلي الذي أمد حزب الله وإيران بوصول غير مسبوق لمعلومات حساسة من داخل دوائر الاستخبارات الإسرائيلية، لكن ما يعرفه الجميع أن إسرائيل حاولت التكتم بشدة على تفاصيل القضية، خاصة بعد "انتـ ـحار" زايغر في محبسه الحصين أمام الكاميرات.
من المصادر
https://urli.info/1uE7b
https://urli.info/1pjdi
قناة تليجرام
https://t.me/Almwatn_Said
قناة تيك توك
https://www.tiktok.com/@almwatn.said?_t=8prM5ZvGLqs&_r=1
صفحة فيسبوك
https://www.facebook.com/AhmedSaidOfficial1?mibextid=LQQJ4d
حساب تويتر
https://x.com/ASaidOfficial
#المواطن_سعيد #العراق #ايران
#الامارات #السعودية #البحرين #غزه #موريتانيا #اليمن #المغرب #تونس #ليبيا #السودان #افريقيا #أمريكا #فرنسا #بريطانيا #مصر #ايطاليا #قطر #العراق #الأردن #ايران #فلسطين #تركيا #america #europe #britain #france #viral #viralvideo #viralshorts #refugees