هويدا الجبالي: كلية الدراسات العليا للطفولة تهتم بنشر الوعى للكشف المبكر عن الاعاقات الذهنية
May 11, 2026•Channel
AI Analysis
Data from YouTube Data API v3•Updated Just now
Video Overview
Video Details
Published2 months ago
Duration7:08
Video IDsvH2GS8445I
Languagear
CategoryNonprofits & Activism
PrivacyPublic
Made for KidsNo
Video TypeRegular Video
Performance Metrics
Views1
Likes0
Comments0
Engagement Rate0.00%
Likes per 100 views0.00
Comments per 1K views0.00
Description
حوار مجلة" نهر الأمل مع أ.د.هويدا الجبالى عميدة كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس على هامش ورشة عمل التى أقامتها الكلية بعنوان : " اضطراب طيف التوحد بين الحقائق والمعتقدات الخاطئة، ونظمها قسم الدراسات الطبية للأطفال برئاسة أ.م. د. ريهام صبري رئيس قسم الدراسات الطبية للأطفال بالكلية،التى قدمت محاضرة حول "اضطراب طيف التوحد بين الحقائق والمعتقدات الخاطئة" أشارت فيها أن التوحد اضطراب تنموى يحدث فى السن المبكرة ويعانى فيها الطفل من مشكلات فى اللغة الإجتماعية وكان هناك مقولة شائعة أن الموبايل والتعرض للشاشات فى سن مبكر يعد من أسباب حدوث اضطراب التوحد ، والحقيقة أنه أحد العوامل التى تظهر حالة الطفل فقط، ويعد اضطراب التوحد له أساس وراثى ،وسمى بالأوتيزم لان الطفل ينغلق على نفسه ويعانى من تأخر لغوى وإجتماعى ، وفى عام 1944 لاحظ عالم ألمانى أن بعض الأطفال لديهم مشكلة فى التواصل واللغة لديهم جيدة ولكنهم لايفهمون ماوراء معنى الكلمات ، وتم توصيف متلازمة "اسبرجر" لأول مرة ، وفى عام 1994 تم اعتمادها كتشخيص رسمي،وفى عام 2013 تم دمجها كجزء من اضطراب طيف التوحد "الأوتيزم " كاضطراب له أساس جينى وعوامل طبية أخرى ويعانى مرضى التصلب الحجمى والسندروم من التوحد.
وفى بعض الحالات التى يكون فيها عمر الأب أو الأم كبير يولد لديهم أطفال "أوتيزم" وهناك ارتفاع فى الاصابه بالأوتيزم لدى الأولاد أكثر من البنات فيوجد إصابة واحدة فى البنات مقابل 4 أولاد وهناك 44% من أطفال الأوتيزم لديهم نسب ذكاء فوق 85% أى ليس بالضرورة أن يكون لدى طفل الأوتيزم تأخر عقلى ، وأن الأوتيزم كانت نسبته تبلغ واحد لكل 10 آلاف طفل فى السبعينات من القرن الماضى ووفقاً لأحدث الاحصائيات تبلغ النسب واحد لكل 54 طفل ومن الممكن أن زيادة النسب ترجع لأن آلية التشخيص الآن أصبحت أفضل وهناك أيضاً بعض الشائعات حول اصابة الأطفال بعد التطعيمات فى عمر سنة ونصف.
وهناك أيضا مقولة خاطئة أن كل أطفال الأوتيزم لديهم عيوب وتأخر فى اللغة ولكنهم لديهم مشكلات فى اللغة الاجتماعية ولايستطيع أن يشاور على الشىء الذى أمامه ، وهم يلتزمون بروتين يومى ولايريدون تغييره ،ويدخل فى حالة غضب عنيف ويواجهون اتهامات بالبرود فلا يوجد لديهم تمييز بين الحديث الرسمى والحديث مع الزملاء ولديهم أيضاً مشكلات فى النظر والسمع واللمس والشم ، وأحيانا فى مقاس رأس الطفل ،ويواجه طفل الأوتيزم مشكلات فى الجهاز الهضمى ، كما أنهم أكثر عرضة لأدوار البرد أكثر من غيرهم، ويحتاج طفل "الأوتيزم "لعلاج وظائفى وتكامل حسى وتنمية مهارات.
واستعرضت أ.م. د منال عمرأستاذ الطب النفسي بقسم الدراسات الطبية بالكلية "رحلة خمسة وعشرين عامًا مع أطفال التوحد مشيرة أن اضطراب التوحد لم يكن أكتشف فى بداية جياتها العلمية منذ 25 عاماً، وكان الأطباء يصنفوا الأطفال بانخفاض فى القدرات العقلية ويعانوا من مشكلات فى التواصل الاجتماعى وإضطراب لغوى ولايستطيع استخدام أ وفهم لغة الجسد والنظر فى العين ويمشى على أطراف الأصابع ويمشى باضطراب معظم الوقت ويرفرف بيديه
وأكدت ان ليس كل حركة زائدة تصنف باضطراب توحد ولكن التحرك بلا هدف مع تأخر لغوى ويجب أن نعلم الطفل الكلمات وما تشير اليه من معنى ، لأنه يحفظ فقط ما يسمعه داخل الجلسة أو فى الحضانة دون فهم للمعانى فهو يعانى من تأخر فى استيعاب المواقف ومن الممكن أن نعطيه صور للكلمات والأشياء لترتبط فى ذهنه بالمعنى الكامل للكلمات ،ويتم تدريب الطفل على استخدام لغة الجسد والتواصل الاجتماعى واللعب التخيلى
ويتواصل طفل "الأوتيزم " فىالعملية التعليمية ،ولكن عندما يصل الطفل لمرحلة الاعدادية لايفهم المعانى البلاغية وماوراء الكلمات ويتفوق فى العلوم والرياضيات ولكن لا نجد لدى الطفل أصدقاء فهو لايجيد التواصل الاجتماعى ، ونجده يضحك عندما يتذكر موقف حدث معه منذ سنوات ويتحدث مع نفسه ويراجع ماحدث أثناء اليوم وماسوف يفعله بصوت مسموع ، ولايوجد أدوية لعلاج "الأوتيزم" ولكن هناك أدوية تحسن من كفاءة الأداء والنوم ومن المعروف أن الأوميجا تحسن من حالات الأوتيزم ولكنها ليست علاج للحالة وكذلك غرف الحواس هناك أطفال تتحسن حالتهم وأطفال آخرون غير مجدية معهم ولكنها مفيدة لحالات الأوتيزم بصفة عامة ولايوجد ضرر منها .ولانستطيع الجزم بأن طفل الأوتيزم بدأت معه مشكلات فى البصر والسمع أثناء تواجدهم فى بطن الأم وهو جنين فتسبب له ذلك فى حدوث التوحد أم هو أصلاً طفل "أوتيزم" فلم تحسم الأمور فى رحلة ولادته؟
واستعرض د. نادر محمد علي مدرس الإعلام بقسم الإعلام وثقافة الأطفال بالكلية "الصورة الإعلامية المقدمة عن التوحد في الدراما المصرية" مشيراً أن هناك أعمال فنية تناولت حالات التوحد وكانت معالجتها الدرامية إيجابية وأخرى كانت معالجتها سلبية وأظهرت التعرض للتنمر لشخصية التوحد كما فى مسلسل "كل أسبوع يوم جمعة " فالبطل يظهر فى العمل كأنه مختل عقلياً ويعانى من سمات غريبة ويتجنب النظر المباشرة للآخرين ولديه صديق واحد فقط ، والأسرة غير مهتمة بشأنه ويعانى من الاهمال الأسرى ولكن مسلسل "حالة خاصة" تناول شخصية البطل بصورة إيجابية ويعيش فى جو أسرى وينعم بدعم من والدته واستطاع النجاح فى فى حياته العملية وتكوين أسرة فى النهاية .
تغطية إخبارية: وفاءآلاجة
تصوير ومونتاج: دعاء صبرى